������� �������
���� ��������
����� ������
صفحة مؤلفات فضيلة الشيخ

خطبة الجمعة 19 ربيع الأول 1439هـ الموافق 8 ديسمبر 2017م

وصايا لقمان والطريق إلى الرضا والرضوان-خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1438هـ

الدرس العاشر ضمن سلسلة مشروع حفظ وتفسير وتجويد سورتي الرحمن والواقعة

وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
ضمن سلسلة صحيح السيرة النبوية من المولد إلى الوفاة

الدروس والمحاضرات المتنوعة

من كتاب ((( اختصارُ صَحيحِ الأذكار ))) - من مؤلفات فضيلة الشيخ

الحمدُ للهِ وَكَفى ، وسلامٌ على عبادِهِ الَذين اصطفى وبعد : فلا مُستَراحَ للعابدِ إلَّا تحتَ شَجَرةِ " طُوبَى " ، ولا قرار للمُريد إلَّا يَوْمَ " المَزيد " ، ولا سلامة للعابد منَ الآفات ، إلَّا في دار السلام ؛ لذا دعا خالِقُها إليها ، وَبيَّنَ الطريق الموصِّلة إليها ؛ فقال تعالى : { وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [يونس:25] ودَارُ السَّلام : هي الجنة ، وسُمِّيتْ دَارُ السَّلام ؛ لأن من دَخَلها سَلِمَ من الآفات ؛ ومن أسمائه - سبحانه - : " السّلام " . والصِّراط المستقيم - الموصِّلُ إليها – هو : الإسلام ؛ الذي لا يقبل اللهُ - سبحانه - سِواه ، ولا يدخل الجنةَ إلَّا من مات عليه . والطّريق المختصر إلى دار السلام ، يرتكز على أصلين : الأول : إخلاصُ العبادة لله وحده ، لا شريكَ له . والثاني : أن لا يُعبَد اللهُ - سبحانه - إلَّا بما شَرَع ، دون إحداثٍ في الدِّين ولا ابتداع . هذا ، ونظراَ لضيق وقت كثير من الناس عن مطالعة الكتب المطَوّلة ، مَعَ شدّة حاجتهم إلى تَعلّم العلم النافع ، والتَحلّي بالعمل الصالح ، والذي دعا إليهما صحيحُ الإسلام ، بعيداً عن الغلوّ والتفريط ، شَرَعْتُ – مستعيناً بالله تعالى – في كتابة هذه السلسلة : " الطَّرِيقِ المُخْتَصَرِ إلى دارِ السَّلام " . وقد توخَّيت فيها : سهولة الأسلوب ، دون إخلال ، راجياً من الله ذي الجلال ، التوفيق فيما أردتُ ، والإخلاص فيما إليه قصدتُ . واللهُ من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل .
������ ��������
����� ������
��� ������
���� ������ �����
������ ��������
������� �������
������� �������
��� �������
������ �����
����� ��������
����� ������





     
   
  يتصفح الموقع الآن : 756 زائر
Flag Counter